سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
105
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ويحتمل أن يكون المعنى : فإن امتناعي من أن أكتب لكم خير لكم ممّا تدعونني إليه [ من الكتابة ] ( 1 ) . قلت : ويحتمل عكسه . . أي الذي أشرت عليكم به من الكتابة خير ممّا تدعونني إليه من عدمها ، بل هذا هو الظاهر ، وعلى الذي قبله كان ذلك الأمر اختياراً ( 2 ) وامتحاناً ، فهدى الله عمر لمراده وخفي ذلك على غيره . . ! ( 3 ) وهرگاه كه آن حضرت ترفيه وآرام وراحت خود منظور نداشت ، وخواست كه چنان كه از ابتداى بعثت تا آخر حيات خود أنواع وأصناف رنج وألم براي هدايت أمت كشيده بود ، در حال احتضار نيز امرى را كه مانع از ضلالت وگمراهى أمت ، وموجب لقاء واستمرار ايشان بر هدايت باشد به عمل آرد ، اگر چه در عمل آوردن آن نوعي از رنج وألم بدان حضرت رسد ، عمر كه بود كه مخالفت آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كند وآن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را در غضب آرد ؟ ! اما آنچه گفته : هر كسى بيمار عزيز خود را محنت كشيدن ورنج بردن حمايت مىكند . . . إلى قوله : مروج معمول است .
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر ( اختباراً ) . 3 . [ الف وب ] باب مرض النبيّ ، آخر كتاب المغازي . [ فتح الباري 8 / 102 ] .